الشيخ محمدي البامياني
343
دروس في البلاغة ( شرح مختصر المعاني للتفتازاني )
لَفَسَدَتا « 1 » ] ، أعني الاستدلال بانتفاء الثّاني على انتفاء الأوّل ، فيكون الانتطاق علّة كون نيّة الجوزاء خدمة الممدوح ، أي دليلا عليه ، وعلّة للعلم مع أنّه وصف غير ممكن . [ وألحق به ] أي بحسن التّعليل [ ما بني على الشّك ( 1 ) ] ولم يجعل منه ، لأنّ فيه ادعاء وإصرارا ، والشّك ينافيه ( 2 ) . [ كقوله ( 3 ) : كأنّ السّحاب الغرّ ( 4 ) ] جمع الأغرّ ، والمراد السّحاب الماطرة الغزيرة الماء [ غيّبن تحتها ] أي تحت الرّبا [ حبيبا فما ترقا ( 5 ) ] الأصل ترقاء بالهمز ، فخفّفت ، أي ما تسكن [ لهنّ ( 6 ) مدامع ] علّل على سبيل الشّك نزول المطر من السّحاب بأنّها
--> ( 1 ) سورة الأنبياء : 22 .